تخطَّ إلى المحتوى

تأبد من أطلال جمرة مأسل

الطويل

١٠٣ بيت

المتفرقات

تأبَّدَ مِنْ أَطلالِ جَمْرَةَ مَأْسَلُ

وَقَدْ أقْفَرَتْ مِنْهَا شَرَاءٌ فَيَذْبُلُ

تأبَّدَ مِنْ أَطلالِ جَمْرَةَ مَأْسَلُ

وأقفر من سلمى شَرَاءٌ فَيَذْبُلُ

تأبَّدَ مِنْ أَطلالِ جَمْرَةَ مَأْسَلُ

فقَدْ أقْفَرَتْ مِنْهَا شَرَاءٌ فَيَذْبُلُ

تأبَّدَ مِنْ أَطلالِ حمْرَةَ مَأْسَلُ

وَقَدْ أقْفَرَتْ مِنْهَا سَرَاءٌ فَيَذْبُلُ

تأبَّدَ مِنْ أَطلالِ جَمْرَةَ مَأْسَلُ

فقَدْ أقْفَرَتْ مِنْهَا سَراء فَيَذْبُلُ

تَوَحَّشَ مِنْ أَطلالِ جَمْرَةَ مَأْسَلُ

فقَدْ أقْفَرَتْ مِنْهَا شَرَاءٌ فَيَذْبُلُ

فَبُرقَةُ أَرْمَامً فَجَنْبَا مُتَالِعٍ

فَوَادِي سَلِيل فالنَّدِيُّ فأنْجَلُ

فَبُرقَة إرْمَامٍ فَجَنبَا مُتَالِعٍ

فَوَادِي المِيَاهِ فالبَدِيُّ فأنجَلُ

ومنهَا بِأعْرَاضِ المَحَاضِر دُمْيَةٌ

ومنها بِوَادي المُسْلَهِمَّةِ مَنْزِلُ

ومنها بِأعْرَاضِ المَحَاضِر دِمْنَةٌ

ومنها بِوَادِ المُتْلَهِمَّةِ مَنْزِلُ

أَنَاةٌ عَلَيْهَا لُؤلُؤٌ وَزَبَرْجَدٌ

وَنَظْمٌ كأجْوَازِ الجَرَاد مُفَصَّلُ

كِعَابٌ، عَلَيْهَا لُؤلُؤٌ وَزَبَرْجَدٌ

وَنَظْمٌ كأجْوَانِ الجَرَادِ مُفَصَّلُ

أَنَاةٌ، عَلَيْهَا لُؤلُؤٌ وَزَبَرْجَدٌ

وَشَذْرٌ كأجْوَازِ الجَرَاد يُفَصّلُ

يُرَبِّبُهَا التَّرْعِيبُ والمَحْضُ خِلفَةً

وَمِسْكٌ وَكَافُورٌ ولُبنَى تُؤكَلُ

تُربِّبُها التَّرْغِيبُ والمَخْضُ خِلفةً

وَمِسْكٌ وَكَافُورٌ ولُبنى تُؤكَلُ

تُربّيهَا التَّرْعِيبُ والمَحْضُ خِلفةً

وَمِسْكٌ وَكَافُورٌ ولُبنى تَأكُلُ

يُشَنُّ عَلَيْهَا الزَعْفرانُ كأَنَّهُ

دَمٌ قَارِتٌ تُعْلى بِهِ ثُمَّ تُغْسَلُ

يُشَنُّ عَلَيْهَا الزَعْفرانُ كأَنَّهُ

دَمٌ قَارِتٌ تُعْلى بِهِ ثُمَّ يُغْسَلُ

يُشَنُّ عَلَيْهَا الزَعْفرانُ كأَنَّهُ

دَمٌ قَارِتٌ يُغْلَى بِهِ ثُمَّ يُغْسَلُ

سَواءٌ عَلَيْهَا الشَّيخُ لَمْ تَدْرِ مَا الصِّبَا

إذَا مَا رَأَتْهُ وَالأَلُوفُ المُقَتَّلُ

وَكَمْ دُونهَا مِنْ رُكْنِ طَوْدٍ ومَهْمَهٍ

وَمَاءٍ عَلَى أطْرَافِهِ الذِّئبُ يَعسِلُ

وَكَمْ دُونهَا مِنْ كُلِّ طَوْدٍ وَمَهْمَهٍ

وَمَاءٍ لَدَى أحواضِهِ الذِّئبُ يَعْسِلُ

ودَسَّتْ رَسولًا مِن بعيدٍ بِآيَة

بأنْ حَيِّهِمْ واسْألهُمُ مَا تَموَّلُوا

وَدَسَّتْ رَسُولًا مِنْ بَعِيدٍ بِآيَةٍ

بأنْ جُسَّهُمْ واسْألهُمُ مَا تَموَّلُوا

فحُيّيتُ مِنْ شحْطٍ بِخَيْرٍ حَدِيثُنا

وَلَا يَأمَنُ الأيَّامَ إلّا مُضَلَّلُ

فحُيّيتِ مِنْ شحْطٍ وخَيْرُ حَدِيثِنَا

وَلَا يَأمَنُ الأيَّامَ إلّا مُضَلَّلُ

فحُيّيتِ مِنْ شحْطٍ فَخَيْرُ حَدِيثِنَا

وَلَا يَأمَنُ الأيَّامَ إلّا المُضَلّلُ

لَعَمْري لَقَدْ أَنْكَرْتُ نَفْسِي وَرَابَنِي

مَعَ الشَّيْبِ أَبْدَالِي الَّتِي أَتَبَدَّلُ

لَعَمْري لَقَدْ أَنْكَرْتُ نَفْسِي وَرَابَنِي

مَعَ الشَّيْبِ أَبْدَالِي الذي أَتَبَدَّلُ

لَعَمْري لَقَدْ أَنْكَرْتُ نَفْسِي وَرَابَنِي

مَعَ الشَّيْبِ أَبْذالِي الَّتِي أَتَبَذلُ

فُضُولٌ أَرَاها فِي أدِيميَ بَعْدَ مَا

يَكُونُ كِفافَ اللّحمِ أوْ هُوَ أَفْضَلُ

فُصُولٌ أَرَاها فِي أدِيميَ بَعْدَ مَا

يَكُونُ كِفافَ اللّحمِ أوْ هُوَ أَجْمَلُ

كَأَنَّ مِخَطًًّا فِي يَدَيْ حارِثِيّةٍ

صَناعٍ عَلَتْ مِنِّي بِهِ الجِلدَ مِنْ عَلُ

كأنَ مِحَطًّا مِنْ يديْ حَارِثِيّةٍ

صَناعٍ عَلَتْ مِنِّي بِهِ الجِلدَ مِنْ عَلُ

وقَوْلِي إذَا مَا غَابَ يَوْمًا بَعيرُهُمْ

تُلاقُونَهُ حَتَّى يؤُوبَ المُنَخَّلُ

فقَوْلِي إذَا مَا غَابَ يَوْمًا بَعيرُهُمْ

تُلاقُونَهُ حَتَّى يؤُوبَ المُنَخَّلُ

وقَوْلِي إذَا مَا أَطْلَقُوا عن بَعيرِهِمْ

تُلاقُونَهُ حَتَّى يؤُوبَ المُنَخَّلُ

فَيُضْحِي قَرِيبًا غَيْرَ ذَاهِبِ غُرْبَةٍ

وَأُرْسِلُ أيْمَانِي وَلَا أَتحَلّلُ

وأُضحِي ولمْ يذْهَبْ بعِيرِي غُرْبَةً

وأَشوِي الّذي أَشْوِي ولا أتَخَلَّلُ

وَظَلْعِي وَلَمْ أُكْسَرْ وَإنَّ ظَعِينَتِي

تَلفُّ بَنِيها فِي البِجَادِ وأُعْزَلُ

وَظَلْعِي وَلَمْ أُكْسَْر وَإنَّ حَلِيلَتِي

تَحُوزُ بَنِيها فِي الفِراشِ وأُعْزَلُ

وَظَلْعِي وَلَمْ أُكْسَرْ وَإنَّ ظَعِينَتِي

تَلفُّ بَنِيها فِي الدِّثَارِ وأُعْزَلُ

وَظَلْعِي وَلَمْ أُكْسَرْ وَإنَّ ظَعِينَتِي

تَلفُّ بَنِيها فِي الأوَارِ وأُعْزَلُ

ودَهْرِي فَيَكْفِينِي القَلِيلُ وإنَّنِي

أؤُوبُ إذَا مَا أُبْتُ لَا أَتَعَلّلُ

وزُهْدِي فَيَكْفِينِي اليَسِير وإنَّنِي

أنام إذَا أُمْسِي ولَا أَتَعَلّلُ

وَكُنْتُ صَفِيِّ النَّفْسِ لَا شَيءَ دُونَهُ

وَقَدْ صِرْتُ مِنْ إِقْصَا حَبِيبِيَ أَذْهَلُ

وَكُنْتُ صَفِيِّ النَّفْسِ لَا أسْتَزِيدُها

فَقَدْ كِدْتُ مِنْ إِنْضَاءِ جَنْبِيَ أَذْهَلُ

وبُطْئِي عَنِ الدّاعِي فَلَسْتُ بآخذٍ

إلَيْهِ سِلَاحِي مِثْلَ مَا كُنْتُ أفْعَلُ

بَطِيءٌ عَنِ الدّاعِي فَلَسْتُ بآخذٍ

إلَيْهِ سِلَاحِي مِثْلَ مَا كُنْتُ أفْعَلُ

تَدَارَكَ مَا بَعْدَ الشبابِ وَقَبْلَهُ

حَوَادِثُ أيَّامٍ تَمُرُّ وَأُغْفِلُ

تَدَارَكَ مَا قبلَ الشبابِ وَبَعْدَه

حَوَادِثُ أيَّامٍ تَضُرُّ وَتُغْفَلُ

يَوَدُّ الفَتَى بَعْدَ اعْتِدَالٍ وَصِحَةٍ

ينُوءُ إذَا رَامَ القِيامَ وَيُحْمَلُ

يَردُّ الفَتَى بَعْدَ اعْتِدَالٍ وَصِحَةٍ

ينُوءُ إذَا رَامَ القِيامَ وَيُحْمَلُ

يَوَدُّ الفَتَى طولَ السلامة جاهدًا

ينُوءُ إذَا رَامَ القِيامَ وَيُحْمَلُ

يَوَدُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ والغِنَى

فَكَيْفَ تَرَى طُولَ السَّلَامةِ يَفْعَلُ

يَوَدُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ والغِنَى

وكَيْفَ يُرَى طُولَ السَّلَامةِ يَفْعَلُ

يُحِبُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ والغِنَى

فَكَيْفَ يَرَى طُولَ السَّلَامةِ يَفْعَلُ

يُحِبُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ والبقا

فَكَيْفَ تَرَى طُولَ السَّلَامةِ يَفْعَلُ

يَسُرُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ والغِنَى

فَكَيْفَ تَرَى طُولَ السَّلَامةِ يَفْعَلُ

يَهوَى الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ والغِنَى

فَكَيْفَ تَرَى طُولَ السَّلَامةِ يَفْعَلُ

يَوَدُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ والغِنَى

فَكَيْفَ تَرَى طُولَ السَّلَامةِ تفْعَلُ

يَوَدُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةَ جاهِدًا

فَكَيْفَ تَرَى طول السَّلَامةِ تفْعَلُ

يَسُرُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ والغِنَى

فَكَيْفَ يرَى طُولَ السَّلَامةِ يَفْعَلُ

دَعَاني العَذَارَى عَمَّهُنَّ و خِلْتُنِي

لِيَ اسْمٌ فَلا أُدْعَى بِهِ وَهْوَ أَوَّلُ

وَقولُ العَذَارَى عَمَّهُنَّ وقَدْ أََرَى

لِي الاسْمُ لا أُدْعَى بِهِ وَهْوَ أَوَّلُ

وَتَسْمِيَتِي شَيْخًا وَقَدْ كَانَ قَبْلَهُ

لِيَ اسْمٌ فَلا أُدْعَى بِهِ وَهْوَ أَوَّلُ

دَعانِي الغَوَاني عمَّهُنَّ وخِلْتُنِي

ليَ اسْمٌ فمَا أُدْعَى بهِ وهْوَ أوَّلُ

وَ قَدْ كُنْتُ لا تَشْوِي سِهَامِي رَمْيَةً

فَقَدْ جَعَلَتْ تَشْوِي سِهَامِي وَتَنْصلُ

وَ قَدْ كُنْتُ لا تَشْوِي سِهَامِي رَمْيَةً

فَقَدْ جَعَلَتْ نَبْلِي تطيشُ وَتَنْصلُ

رَأْت أُمُّنا كَيْصًا يُلَفِّفُ وَطْبَهُ

إلى الأُنُسِ البادِينَ وَهْوَ مُزَمَّلُ

رَأْتْ رَجُلًا كَيصًا يُلَفِّفُ وَطْبَهُ

و يأْتِي إِلَى البادِينَ وَهْوَ مُزَمَّلُ

رَأْت أُمُّنا كَيْصًا يُلَفِّفُ وَطْبَهُ

إلى الأُنُسِ البادِينَ فَهْوَ مُزَمَّلُ

رَأْت أُمُّنا كَيْصًا يُلَفِّفُ وَطْبَهُ

فَيأتِي بِهِ البادِينَ وَهْوَ مُزَمَّلُ

فَلَمَّا رَأَتْهُ أُمُّنا هَانَ وَجْدُهَا

وَقَالَتْ: أَبُونَا هَكَذَا سَوْفَ يَفْعَلُ

أَرَى أمَّنا أَضْحَتْ عَلَيْنَا كَأَنَّما

تَجَلَّلَها مِنْ نَافِضِ الوَرْدِ أَفْكَلُ

وَ ثَارتْ إِلَيْنَا بالصَّعِيدِ كَأَنَّما

يُجَلِّلُها مِنْ نَافِضِ الوَرْدِ أَفْكَلُ

فَقَالتْ فُلَانٌ قَدْ أَعَاشَ عِيَالَهُ

وَأَوْدَى عِيَالٌ آخَرونَ فَهِزِّلُوا

فَقَالتْ فُلَانٌ قَدْ أَغَاثَ عِيَالَهُ

وَأَوْدَى عِيَالٌ آخَرونَ فَهِزِّلُوا

أَلَمْ يَكُ وِلْدانٌ أَعَانُوا وَمَجْلِسٌ

قَرِيبٌ فَنَخْزَى إِذْ يَكُفُّ وَيُحْمَلُ

أَلَمْ يَكُ وِلْدانٌ أَعَانُوا وَمَجْلِسٌ

قَرِيبٌ فَنَخْزَى إِذْ تَلُفُّ وَتُحْمَلُ

أَلَمْ يَكُ وِلْدانٌ أَعَانُوا وَمَجْلِسٌ

قَرِيبٌ فَنَجْري إِذْ يَكُفُّ وَيُحْمَلُ

لَنَا فَرَسٌ مِنْ صَالِحِ الخَيْلِ نَبْتَغِي

عَلَيْهَا عَطَاءَ اللهِ واللهُ ينحَلُ

لَنَا فَرَسٌ مِنْ صَالِحي الخَيْلِ نَبْتَغِي

عَلَيْه عَطَاءَ اللهِ واللهُ ينحَلُ

يَرُدُّ عَلَيْنَا العِيرَ من بَعْدِ إِلْفِهِ

بِقَرْقَرةٍ وَالنَّقْعُ لا يَتَزَيَّلُ

يَرُدُّ عَلَيْنَا العِيرَ من بَعْدِ إِلْفِهِ

بِبَلْقَعَةٍ وَالنَّقْعُ لا يَتَزَيَّلُ

يَرُدُّ عَلَيْنَا العِير من دونِ إِلْفِهِ

بِقَرْقَرةٍ وَالنَّقْعُ لا يَتَزَيَّلُ

وَحُمْرٌ تَرَاهَا بِالفَناءِ كَأنَّهَا

ذُرا كُثُبٍ قَدْ مَسَّهَا الطَلُّ تَهْطُلُ

وَحُمْرٌ مُدَمَّاةٌ كَأنَّ ظُهُورَها

ذُرا كُثُبٍ قَدْ بَلَّهَا الطَلُّ تَهْطُلُ

عَلَيْهَا مِنَ الدَّهْنا عَتِيقٌ ومَوْرَةٌ

مِنَ الحزْنِ، كُلًا بالمَراتِعِ يَأْكُلُ

فَقَدْ سَمِنَتْ حتَّى تَظَاهَرَ نيُّها

فَلَيسَ عَلَيْهَا للرَّوادِفِ مَحْمَلُ

وَقَدْ سَمِنَتْ حتَّى تَظَاهَرَ نيُّها

وَلَيْسَ عَلَيْهَا بِالرَّوَادِفِ مَحْمَلُ

إِذا وَرَدتْ ماءً وإنْ كانَ صَافِيًا

حَدَتْهُ عَلَى دَلْو يُعلُّ ويُنْهَلُ

فَفِي جِسْمِ رَاعِيها هُزَالٌ وشُحْبَةٌ

وضُرٌّ وَمَا مِنْ قِلّةِ اللّحْمِ يُهْزَلُ

وَفِي جِسْم رَاعِيها شُحُوبٌ كأنّهُ

هُزَالٌ وَمَا مِنْ قِلّةِ الطُّعْمِ يُهْزَلُ

فَلَا الجارةُ الدُّنْيَا لَهَا تُلْحِيَنَّها

وَلَا الضَّيفُ فِيهَا إنْ أناخَ مُحَوِّلُ

إذَا هَتَكَتْ أَطْنَابَ بَيْتٍ، وأَهْلُهُ

بِمَعْطَنِهَا، لَمْ يُورِدُوا المَاءَ قيّلُوا

إذَا هُتِكَتْ أطنابُ بَيْتٍ وأَهْلُهُ

بِمُعظَمِها لَمْ يُورَدِ المَاءَ أُقْبِلُ

عَلَيْهِنَّ يَوْمَ الوِرْدِ حَقٌّ وَذِمَّةٌ

وَهُنَّ غَدَاةَ الغِبِّ عِنْدَكِ حُفَّلُ

عَلَيْهِنَّ يَوْمَ الوِرْدِ حَقٌّ وَحُرْمَةٌ

وَهُنَّ غَدَاةَ الغِبِّ عِنْدَكَ حُفَّلُ

وأقْمَعْنَا فِيها الوِطابَ وحَوْلَنا

بُيوتٌ عَلَيْهَا كُلُّها فوهُ مُقْبِلُ

وأقْمَعْنَا فِيها الوِطَابَ وحَوْلَنا

بُيوتٌ عَلَيْهَا كُلِّها فوهُ مُقْفَلُ

وما قمَعْنَا فِيه الوِطابَ وحَوْلَنا

بُيوتٌ عَلَيْهَا كُلُّها فُوهُ مُقْبِلُ

فَإِنْ تَصْدُري يَحْلِبْنَ دُونَكِ حَلْبَةً

وإنْ تَحْضُري يَلبثْ عَلَيكِ المُعَجِّلُ