سألتُ الناس في الأفراح والأتراح:
ما خيرُ الأمور لكم؟
أجابوا الأكلُ والشربُ
أجابوا الخصبُ لا الجدبُ..
أجابوا العلمُ والطبُّ
أجابوا الدِّين والثوبُ
أجابوا الفنُّ والحُبُّ
أجابوا السِّلْمُ لا الحربُ
أجابوا السعدُ لا الكَرْبُ..
أجبتُ الناسَ: لبّاكمْ
مُهيمنكمْ ومتَّعكمْ
بتحقيقٍ لمطلبكمْ
وتطويرٍ لأمتكمْ