فَخْرُ العَواصِم في الدُّنَى بَغْدادُ
مِنْ بَعْدِ شَامٍ مَجْدُها يَزْدَادُ
سَكَنَ الفَخَارُ بأَرْضِها فتَزيَّنتْ
بِنْتُ العَرُوْبَةِ غَالَهَا حُسَّادُ
هي مَوْطِنُ الأَبْطَالِ تَعْرفُ قَدْرَهمْ
فِي رَوْنَقِ التَّاريخِ سَوْفَ يُعادُ
أَرْضُ الرَّشِيْدِ وتَاجُ كُلِّ مُجَاهدٍ
حُلْمُ الخِلافَةُ قائمٌ وَقَّادُ
سيَعُودِ للفَجْرِ الجَمِيْلِ بَهاؤُهُ
يَوْماً تَعُودُ لَنا بِهِ بَغْدادُ