أَبِي يا رَبيعَ المَكانِ
بقُرْبِكَ يَحْلُو زَمانِي
ستَبْقَى لعُمْري شَبابًا
يَفِيضُ بلَوْنِ الجِنانِ
وأَنْتَ الأَمانُ ليَوْمِي
فأَكْرِمْ بهذا الأَمانِ
وأَنْتَ القَريبُ لنَفْسِي
تُحِسُ بجَهْرِي وهَمْسي
أُلوِّنُ فِيكَ حَياتِي
وأَقْطُفُ أَحْلى الصِّفاتِ
نَشِيدي لأَجْلِكَ أُهْدِي
كعِطْرٍ لأَجْملِ وَرْدِ
سَكَبْتُ عَبيرَ حُروفِي
لنَبْعِ المُنَى والحَنَانِ