لَمَّا عَلِمْتُ بفاجِعٍ في أُسْرَتِي
حارَتْ مَدارِكُ فِطْنَتِي ودَلِيلي
أَطْلَقْتُ للأَشْعارِ دَفْقَ مَشاعِري
مِنْ بَعْدِ صَمْتٍ في الزَّمانِ طَويلِ
وبُكاءُ عَيْنِي لَمْ يَغِبْ في لَيْلةٍ
ظَلْمَاءَ .. يَشْفِي حُرْقَتِي وغَليلي
قالُوا: "إيادٌ" فازَ في قَطْفِ العُلا
ومَضَى شَهيداً نَحْوَ خَيْرِ سَبيلِ
فَجْرٌ تَبَسَّمَ في صَحِيفَةِ وَجْهِهِ
واليَوْمَ صارَ مُكبَّلاً بأُفُولِ
كَيْفَ الصَّباحُ اليَوْمَ تُشْرِقُ شَمْسُهُ
وضِيَاءُ عَيْنِي مُثْقَلٌ بعَويلِ
ناجَيْتُ طَيْفَكَ يا إِيادُ فشَفَّنِي
حُزْنٌ تَطاوَلَ فَوْقَ دَفْقِ سُيُولِ
ماذا يَقُولُ الشِّعْرُ في وَخْزِ النَّوَى
وَقْعُ النَّوَى في النَّفْسِ جِدُّ ثَقِيلِ
لَمَّا سَأَلْتُ النَّاسَ عَنْ أَخْلاقِهِ
قالوا: "إِيادٌ" أَهْلُ كُلِّ جَمِيلِ