أَتَيْتُكَ طائِعاً مِنْ غَيْرِ مَنِّ
لعَفْوِكَ قادَنِي حَدْسِي وظنِّي
وَمَا لِي في رِحابِكَ يا إِلَهِي
شَفِيعٌ غَيْرُ قَلْبِي المُطْمَئنِّ
فإِنْ تَعْفُ فَعَفْوُكَ لِي رِجَاءٌ
وجُودكَ فائِضٌ في كلِّ رُكْنِ
وكَمْ طافَتْ عَليَّ سِهَامُ غَيٍّ
فَتَاهَ القَلْبُ في كَمَدٍ وحُزْنِ
وهامَت بِي شَكُوكٌ فِي فُؤَادِي
ولكنِّي أَنَبْتُ فَلَمْ تُهِنِّي
تَحُومُ بسَاحةِ المَرْءِ المَنَايا
ويَلْقَى حَتْفُهُ رَغْمَ التأنِّي
بَقاءُ الحَالِ في سَعْدٍ مُحَالٌ
ستَدَهْمُنا المَنُون بغَيْر إِذْنِ