أَتَانَا شاكِيَاً فَرْطَ الهُمُومِ
عَلَيْهِ مَلامِحُ الرَّجُلِ الوَسيمِ
حَسْبنا أنَّه للفنّ أَهْلٌ
سَليلُ العِلْمِ والأَدَبِ القَويمِ
ولَمَّا أَنْ خَبِرْناهُ تَبَدَّى
كَليلَ الرَّأْيِ ذا فَهْمٍ سَقيمِ
ومَا كُنَّا على خِلٍّ قُسَاةً
ولا كُنَّا نَضُنُّ على عَدِيم
ولكِنْ لَيْسَ يَخْدعُنا دَعِيٌّ
ولا نَرْضَى الحَياةَ مَع البَهِيمِ