صَبرْتُ على تَصاريفِ الزَّمانِ
وزادَ تَجلُّدي وسَما بَيانِي
فأَطْلَقتُ العِنانَ لصَوْتِ شِعْري
فكانَ عَبِيرهُ مِلْءَ المَكاِنِ
وما أُلْفِيتُ في يَوْمٍ جَباناً
ولا أَرْضى الحَياةَ مَع الجَبانِ
أُلاقِي هَوْلَ أيَّامي بقَلْبٍ
يَفِرُّ من السِّنانِ إلى السِّنانِ
وأَمْضِي في طَريقِي للمَعالي
بعَزْمِ عَريكَتي وشَذا لِسانِي
صَديقِي في اللَّيالِي بَعْضُ شِعْرٍ
وخَوْضٌ في السِّجالِ وفي المعانِي
أُحِبُّ النَّظْمَ يَقْطفُ من خَيالٍ
ويَرْقَى بالنُّفُوسِ وبالكِيانِ
ويَنْسُج من قُطُوفِ الوَرْد نَسْجاً
تُزيِّنهُ الحِياكَةُ بالجُمَانِ