تخطَّ إلى المحتوى

يا أنسا في الليل الساهر

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا أُنْسًا في اللَّيْلِ السَّاهِرْ

هَلْ تَبْقى أَمْ أَنْتَ مُسافِرْ؟

بِي ظَمَأٌ لِزَمانٍ وَلَّى

وحُضُورٍ لِمَلاكٍ ساحِرْ

قَدْ تاهَتْ في الوَصْفِ حُرُوفي

وَقَوافٍ لَمْ تَعْنُ لِشاعِرْ

فَوَقَفْتُ قَصِيدًا لِمَلاكي

لَمْ يُكْتَبْ لِلنَّجْمِ الزَّاهِرْ

في بَحْرِ العِشْقِ أُوَازِنُهُ

فَتَغارُ بُحُوري وتُغادِرْ

أُهْديهِ لِلسَّاكِنِ قَلْبي

لَمْ يَتْرُكْ في قَلْبي شاغِرْ

أَهْواهُ مِنْ زَمَنٍ ماضٍ

وَسأَبْقَى في الزَّمَنِ الحاضِرْ

يَنْهاني عَنْ حُبِّيَ لُبِّي

وَفُؤادِي بِهَواهُ سادِرْ

حَيَّرَني دَأْبُ مَعانيهِ

ورَماني في يَمٍّ زاخِرْ

فَمَدَدْتُ فُؤَادًا لِنَجاتي

كَيْ أَرْجِعَ مَجْبورَ الخاطِرْ

فَوَجَدْتُ خَلِيلي مُنْتَظِرًا

في يَدِهِ حُلْمٌ وَمَشاعِرْ

أَنْقَذَني مِنْ تِيهِ شِراعِي

وَسَقاني مِنْ حُبٍّ غامِرْ