تخطَّ إلى المحتوى

فرح تبدل بالقضاء بليلة

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

فرح تبدل بالقضاء بليلة

سوداء حزنا عابس القسمات

كم قد أسال من الدموع سحائبا

سالت بكل أسى على الوجنات

من بعد ما ذهبت ضحية حادث

مجموعة الأطفال والفتيات

والأمهات اللائي كن هواتفا

بالحمد والتهليل والصلوات

هتف المنون بهم وما أبقى سوى

أشلاء ذابت في دجى العرصات

ترك الجميع بواكيا ونوائحا

ينعون من عدوا من الأموات

قد أسدل الليل الحزين ستاره

فهوت به الأرواح في الطرقات

وخبت مصابيح السرور فلم تعد

أنوارها تبدوا من الشرفات

وتسربلت أرض القديح بما جرى

ما ألبسته قذائف المأساة

فبكت لها كل القطيف ومن بها

مما جرى قد أطلقوا الآهات

فيد القضاء لهم أعدت لوحة

أنست مآسي أفضع اللوحات

بين السرور بفرحة العرس الذي

ما تم للإخوان والأخوات

ومصابنا مرت علينا ساعة

في الحزن كانت أعظم الساعات

كانت بها مقل الأحبة مسرحا

يبدي من الآلام والحسرات

وبه تشاطرت القلوب عزائها

في الخط في .. الأحساء .. في سيهات

في كل شبر من بلادي لوعة

قد خلفتها عالي الصرخات

من ثغر طفل يستغيث وطفلة

في حالة من أسوء الحالات

في خيمة مما جرى عجزت بها

كل النسا حتى من النظرات

لم تمتلك أن تستجيب لصارخ

فالكل يطلق خافي الأنات

ما أمهل الموت السريع لدافع

ضرر الحريق بأقصر اللحظات

مأساتنا فاقت مآسي غيرنا

في غابر الأزمان والأوقات

إلا فجيعة بنت حيدرة التي

لم تستطع دفع العدو العاتي

فارحم إلهي الوافدين إليك في

مجموعة بالعفو والرحمات

واسكنهمو بدلا من الدنيا التي

قد خلفوها واسع الغرفات

في الخلد في جنات عدن بالذي

جاؤوا إليك به من القربات

وأجر ذويهم أجر من صبروا على

حكم قضيت بأفضل الخيرات

أنت السميع لمن دعاك بقلبه

فاسمع إلهي خالص الدعوات