كتابُ المجدِ والنهضَة
يؤيدُ بعضُهُ بعضَه
ويعلنُ للبناءِ رضًى
و يعلِنُ للإبا رفضَه
أبى رفضاً لإصلاحِ
لأفكارٍ وأرواحِ
يُحَرِّرُ صفحةً بَلِيَتْ
بِإصرارٍ وإلحاحِ
ويبني الروحَ والجسدا
و يرفعُ للعلوم يدا
ويدفع كلَّ مُجتَهدٍ
إلى أن يبلُغَ الأمدا
وهذا أنتَ يا وطني
تواكبُ خطوةَ الزمنِ
تحُثُّ السائرينَ خُطًى
بِسرٍّ كان أو عَلَنِ
فَسِرْ بالله مَحفوظا
و بالألطافِ محظوظا
وبين الناسِ في دَعَةٍ
تعُمُّ الكُلَّ ملحوظا
فمِنكَ النورُ قد طلَعا
و في الأرجاءِ قد سطعا
يُمزقُ سِترَ مُظلِمةٍ
عليها كان مُرتفعا
وفيكَ هناك مَن صدقوا
بغير الحقِّ ما نطقوا
فطابَ صحيحُ ما نشروا
على الأرجا وما اعتنقوا