عيناكِ مرفئيَ الأخيرُ
وإليكِ أحلامي تسيرُ
إنْ مرَّ ذكرُكِ مرّةَ
في خاطري سكرَ الشعورُ
ووددْتُ لوْ طويَ المدى
وأُجيبَ مطلبيَ العسيرُ
فجلستُ فوقَ البرْقِ يح
ملُني إلى عينيكِ نورُ
لكِ كلُّ ما غنيتهُ
ولكِ القوافي والسطورُ
فتقبّلي ذكري النسا
ءَ فإنَّ ذلكَ لا يضيرُ
لمْ أعْنِ ليلى أو بثي
نةَ بلْ إليكِ أنا أُشيرُ
الشمسُ أنتِ فما يَضي
رُكِ إنْ تعددتِ البدورُ
لا شئَ يشغلني سوا
كِ فأنتِ مطمحيَ الأخيرُ
بكِ قدْ دخلتُ عوالمَ ال
مجهولِ فامتدّت جسورُ
بكِ قد عرفتُ الحبَّ فار
تفعت عن النفسِ الستورُ
فهنا يبلّلني ندى
وهناكَ نيرانُ ونورُ
نبتتْ على كتفيّ أجْ
نحةٌ وطارَ بي الشعورُ
وشعرتُ أني في الفضا
أشدو كما تشدو الطيورُ
وأسيحُ في كلِّ الجها
تِ ويُتْعبُ القد مَ المسيرُ
وأغيبُ في عُمْقِ البحا
رِ يلفّني فلكٌ يدورُ
فأعودُ يدفعني الحني
نُ إليكِ تحملني البحورُ
متأبطاً منكِ الذرا
عَ وِسادتي الشعْرُ الحريرُ
لُقياكِ مَبْعثُ نشوةٍ
تُقْصي الهمومَ فما الخمورُ
أنا إنْ رأيتُكِ يعتري
ني الزهْوُ يغمرني السرورُ
مثل الفراشةِ حينَ تزْ
هو وّهْيَ تحضنها الزهورُ
تحلو الأغاني في فمي
وتفوحُ من شعري العطورُ
العمْرُ أنتِ وأنت كلّ
القصْدِ بلْ أنتِ المصيرُ
أنتِ الأميرةُ لا التي
راحتْ تظلّلها القصورُ