تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

اغضبي أرضَ الكنانة

أطلق الحقد عِنانَه

وامتطَى للفتك خيلاً

يشهر اليومَ سِنانه

معلناً في الكونِ حرباً

ناشراً فيه بيانه

يلبس الإسلام ثوباً

ساتراً منه الخيانة

قولُه لَم يتجاوز

أيها الناسُ لسانه

لَم يكن من قبل شيئاً

إنَّما المال أبانه

لَم يكن إلا فقيراً

ثم أغنته الخزانة

من خليج النفط كانت

ترسل المالَ إعانة

فاستوى العود غليظاً

لابساً ثوبَ البدانة

صاحَ بين الناسِ وعظاً

باحتقار أو إهانة

دون خوفٍ من عقاب

فهو في دار الحصانة

فاستطال الوعظ تَحري

ضاً على نشر الْمَهانة

بين أهلِ الحق شتماً

بانتقاصٍ أو إدانة

أو برفضٍ فعلَ قومٍ

في اعتقادٍ أو ديانة

ما رأى الديجورُ نوراً

في امرءٍ إلا أهانه

فاسألنْ إن لَم تصدق

يا أخي أرضَ الكنانة

ما رأى عبدٌ عليها

رغم إسلامٍ أمانَه

شيخ أهل الحق فيها

يعرف الحق فصانه

واعظاً ما قال كفراً

في الذي صدقاً أبانه

فاستطالتْ كفُّ علجٍ

فجَّر اليومَ احتقانه

في أناسٍ كلُّ فردٍ

منهمُ الإيْمانُ زانه

بينهم شيخٌ كبدرٍ

من بَهاءٍ ذو مكانة

فاستُبيحوا دون شجبٍ

من رئيسٍ أو إدانة

بل بتحريضٍ وصمتٍ

كان من سوء البِطانة

موقفُ المسؤول هذا

فيه تجسيد الخيانة