وأعجب والنفوس بذا تُثارُ
فغث القول منتشرٌ أوارُ
ونهفو شاكرين لكل نظم
ولكنّ الرداءة فيه عارُ
وتلحقه القلوب بكل زهو
كسرب النحل يجذبه النوار
غدونا في عصور الجهل حتى
أصاب الفكر من عجز خوارُ
فيا أسفي على هامات قومي
قرابين الضلالة لا اختيار
فيا أبتي لعلك إثر فجر
سيزهرُ للعقول به الفخارُ