تخطَّ إلى المحتوى

السيف أصدق يا رايات فالتهبي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

السيف أصدقُ.. يا رايات فالتهبي..

وأبهري الليل..من سرتا إلى حلب..

السيف أصدق.. يا أقلام فانكسري.

لا در درُّكِ.. يا أسياف من خشب!

العلج يبري رماحًا لا دروع لها..

ونحن نبريك.. في جدٍّ.. وفي لجب!

السيف أصدق.. يا أسمال قافيةٍ..

عرَّتْ..ولمَّا تُحَجِّبْ سوْأة العرب..

"الخيل والليل والبيداء".. كذبتنا..

يا أمة.. غرقت في النفط والخطبِ!

..أبا الحسين! تمهَّلْ لست قائدنا..

فالحِمْلُ يغري غداة الرَّوْعِ بالهرب!

هذا الدُّمُسْتُقُ..جبَّارٌ بقريتنا..

نرنو له...بالقفا اللمَّاع كالذهبِ!

ما عاد في قرية الأعراب.. معتصمٌ

يُعْلي القنا...قبل نضج التين والعنب

ما عاد يلمعُ رمْحٌ في أعنتنا

"بين الخميسيْن أو في السبعة الشهب!"

إني اعتصمت بصمتي.. دون قافية..

تسقي الأماني.. ببرقٍ..خلّبٍ.. كذِبِ..

أسبلت أجفان آذاني.. أصيخ إلى...

قلبي...المجرّح بالآهات والصخب..

أصغي فتصدع بالأشجان أوردتي..

يا خمرة الحزن.. كم عُتِّقْتِ.. في أدبي!

الرسغُ نارٌ.. بلا سيفٍ.. يُهَدْهده

إلا كؤوسًا.. زهتْ بالراح.. والحَبَبِ!

والدرب قفر من الفرسان.. مغلقة..

دون الحنين.. بأشلاءٍ من الكتب!

...وتلك، أشْبه بالرايات في يدنا..

صحائفٌ.. أم مناديلٌ لمنتحب؟؟!

السيف أصدق منها.. في برودته

"في حدّه الحدُّ: بين الجد واللعب"

والقَيْن أصدق.. من أوتار قينتكم

إذ يطرق النَّصْلَ عزفًا.. دونما لغب

حتى استوى في يدي.. عنوان ملحمةٍ..

بها سأحفر في قلب المدى لقبي!