هذا القصيدُ..
باقةُ النهارِ..
طازجةٌ بَتْلاتُهُ..
ضمَّخهُ عُسْرُ الوِلادِ بالسُّمارِ..
لا زال مدْبوغًا بماء الرَّحِم..
الدافئ كالمَحارِ..
ماءِ البداياتِ الذي باركهُ الفجْرُ..
فهاكِ باقةً..
زرعتُها في تُربة الليلِ
(حذارِ!..
أنْ تُسْقطي تُوَيْجةً أوْ بَتْلةً)
واستنشقي قصيدِيَ..
المَمْهورَ بالبخور..
والجُمارِ..
وخبِّريني: هل عرفتني أخيرًا؟
(أرجوك لا تداري!)