صباحُ الخَيرِ من"طنطا"
على مِصرَ وما فيها
على مَن شُرِّفَت نصًّا
بذِكرِ الله باريها
على واحاتِها الخُضرِ
ودِلتاها وواديها
على سيناءَ في الشرقِ
ومَطرُوحٍ بغَربيها
على شِريانها الجاري
وباني صرحَ ماضيها
على النيلِ الذي ظلَّ
طوال الدهر يسقيها
يجوبُ الأرضَ رَحَّالا
ويرسو في موانيها
بفَضلٍ منكَ يا ربّي
مُروجٌ في بواديها
على شَعبٍ بلا نِدٍّ
ليَوْم الدينِ شاريها
ومهما واجَهوا بؤسًا
فما عضُّوا أياديها
على جُندٍ لهم بأسٌ
يذودوا عن أراضيها
فما ذلَّت لأعداءٍ
ولا خابَت مساعيها
وما ضنَّت على أهلٍ
ولا ردَّت مُناديها
فحِفظُ اللهِ مُنْجيها
وعَينُ الله تَحميها
أعزَّ اللهُ بانيها
وأخزَىٰ من يُعاديها