بَدَتْ حَسْناءُ في دَرْبِي
كلَوْنِ اللُّؤْلؤِ الرَّطْبِ
رَأَتْها العَيْنُ إِذْ تَخْطُو
فضَجَّ النَّبْضُ في قَلْبِي
على الخدَّيْنِ أَقْمَارٌ
وفي العَيْنَيْنِ ما يُصْبي
جَمالٌ كلُّ ما فِيها
من الرَّأْسِ إلى الكَعْبِ
أَتَنْسَى حُسْنَها عَيْنٌ؟
مُحَالٌ ذاكَ في الحبِّ
فقُولوا كَيْفَ أَسْلاهَا؟
وهَلْ في العِشْقِ من ذَنْبِ؟