حَزِنتْ دِمَشقُ ومَا لها لا تَحْزنُ
فنُجُومُها رَغْمَ اللَّيَالِي تُدْفَنُ
وجَمالُها قَدْ طاوَلْتُهُ يَدُ الرَّدَى
ما للرَّدَى في غَيْرِها لا يَسْكُنُ
واليَوْمَ تَبْكِي للفِراقِ وأَهْلِهِ
سُبْحانَ مَنْ للِقائِهِ نَتَحَيَّنُ
عُشُرونَ مرَّتْ أو يَزيدُ عَديدُها
كانَتْ لنا ذُخْراً بهِ نَتَحَصَّنُ
هَذي المَراجِعُ شاهِداتٌ حَوْلَنا
سَهِرَتْ بِها أَجْسامُنَا والأَعْينُ
يَجْزيكَ ربِّي عَنْ طَريقٍ خُضْتَهُ
ما في الوُجُودِ بمِثْلهِ أو أَثْمنُ