أَنْفَقْتَ عُمْركَ بَيْنَ السَّعْي والطَّلَبِ
تُعْطِي وتَمْنَحُ لا تَشْكُو من التَّعَبِ
وكَمْ سَهِرتَ عَلَى دَرْسِي ومَدْرَستِي
عَيْناكَ تَرْقُبنِي في الجَدِّ واللَّعِبِ
إذا بَكِيتُ على همٍّ يُسَاورنِي
كُنْتَ الحَزينَ على حُزْنِي بِلا سَبَبِ
وإِنْ فَرِحتُ فمَا أَحْلاهُ من خَبَرٍ
كأنَّما فَرحِي أَرْجَى من الذَّهَبِ
يَجْزيكَ ربِّي بيَوْمِ الحَشْر مَرْتَبةً
ما حازَهَا بَشَرٌ من سالِفِ الحِقَبِ