تخطَّ إلى المحتوى

ما كنت أحسبها سكينة أضلعي

غير معروف

٥ أبيات

المتفرقات

ما كُنْتُ أَحْسبُها سَكِينةَ أَضْلُعِي

حتَّى تَفَارَقَ حِضْنُها عَنْ مَوْضعِي

كانَتْ تُعانِقُ دَمْعَتِي وصَبَابَتِي

أَشْكُو إلَيْها حُرْقَتِي وتَوَجُّعِي

كَمْ قاسَمَتْنِي في الحَياةِ مَوَاسِماً

كَمْ شارَكْتَنِي فَرْحَتِي وتَلوُّعِي

يا حِمْصُ يا سَكَنَ النُّفُوسِ إِذَا ارتَمَتْ

فَوْقَ الوَسائِدِ في لِقَاءِ المَضجَعِ

هَلْ عَوْدةٌ قَبْلَ الرَّحِيلِ وحُكُمِهِ

تَشْفِي حَنيني من جَمَالِ المَطْلَعِ؟