تَبَاقَيْتُ الحِبَالَ وَمَا قَطَعْتُ
لِمَنْ لِلْقَطْعِ أَمْعَنَ فِي الحِبَالِ
فَرُبَّ لِعَوْدَةٍ مِنْ بَعْدِ هَجْرٍ
وإِنْ لَا عَوْدَةً حَمْدِي خِصَالِي
فَلَا أَمْحُو لِوَقْتٍ كَانَ فِيهِ
نَهَارَ القُرْبِ تَتْبَعُهُ اللَّيَالِي
ونُكْرَانُ الفَضَائِلِ لَيْسَ طَبْعِي
وَلَوْ بَعُدَتْ لَيَالِيْنَا الخَوَالِي
ورُغْمَ وَفَائِيَا مِنِّي لِعَهْدِي
فَلَنْ أَسْمَحْ لِذِكْرَاهُ احْتِلَالِي
سَأَمْضِي فِي الزَّمَانِ لِعَيْشِ سَعْدِي
ولَنْ أَبْقَى حَبِيْسًا لِاعْتِلَالِي