تَاهَ الهُدُوْءُ عَلَى ضَجِيْجِ مَحَبَّتِي
حَتَّى بَدَا فِي نَبْضَتِي إِيْقَاعُ
وَكَأَنَّ نَبْضَي قَدْ تَحَدَّى نَبْضَهَا
مَنْ ذَا لَهُ فِي نَبْضِهِ إِسْرَاعُ
كَسِبَ التَّحَدِّي فِي التَّسَارُعِ كُلُّنَا
لَيسَ الهَوَى في نَبْضِهِ الإِخْضَاعُ
ولَقَدْ بَنَيْنَا لِلْهُوَى قَصْرًا بُنِي
مِنْ أَضْلُعٍ فِيهِ الغَرَامُ مَتَاعُ
فِيْهِ بِإِحْسَاسِ الجُنُوْنِ حَيَاتُنَا
بِجُنُوْنِ عِشْقٍ مَا عَلَيهِ قِنَاعُ