يَعُزُّ عَلَيْهَا الرَّدُّ بِنْتَ بِلَادِي
فَأِنْ كَانَ وَصْلَاً كَانَ طَوْقَ نَجَادِ
وبَعْدُ، أَمَا يَكْفِيكِ صَوْمَ جَوَارِحِي
لِأَنَّ قَرَارِي أَنْ أُقِيْلَ حِيَادِي
بَغِيْضٌ حِيَادُ الجُبْنِ بَعْدَ تَأَكُّدٍ
مِنَ القَلْبِ والأَوْصَالِ دُوْنَ تَفَادِي
تَهِيْمُ إِلَيْكِ الرُّوْحُ دُوْنَ تَرَدُّدٍ
تَهِيْبُ بِبَاقِي الوَجْدِ أَخْذَ قِيَادِي
مُيَمِّمَةٌ رُوْحِي إِلَيْكِ تَوَهُّجَاً
بِكُلِّ رَشَادٍ أَوْ بِغَيْرِ رَشَادِ
وتَرْغَبُ بِالإِسْرَاءِ دُوْنَ تَفَكُّرٍ
إِلَيْكِ فَلَا مِعْرَاجَ دُوْنَ حَصَادِ
تَزِيْدُ مِنَ الأَسْبَابِ بَعْدَ تَمَنُّعٍ
وتَزْرَعُ فِي المُشْتَاقِ كُلَّ مُرَادِ