مَا عَادَ لِي سِرْبٌ أُنَاغِمُ صَوْتَهُ
وَأَنَا الخَطِيْءُ وَلَيْسَتِ الأَسْرَابُ
فِي كُلِّ سِرْبٍ لِلتَّرَاقُصِ لَوْحَةٌ
بِالرَّقْصِ مَا لِي بَيْنَهُمْ إِعْرَابُ
مَا لَيْسَ يُعْرَبُ فَالثَّبَاتُ مَحَلَّهُ
وَلِهَكَذَا لَا تُعْبَرُ الأَعْتَابُ
فَضَمَمْتُ أَجْنِحَتِي وخِلْتُ بِأَنَّنِي
لَنْ يُكْسَرَنَّ بِعُزْلَتَي مِحْرَابُ
لَمْ يُعْجِبِ الأَسْرَابُ فِكْرَةَ عُزْلَتِي
كُسِرَ الوُكِيْنُ وَحُطِّمَتْ أَبْوَابُ
حَتَّى بِبُعْدِي مَا سَلِمْتُ مِنَ الأَذَى
بِزَمَانِنَا لَا يُؤْمَنُ الأَصْحَابُ