مَا فَضْلُ أَحْمَدَ فِي العُلُوِّ كَغَيْرِهِ
مِنْهُ الشَّفَاعَةُ فِي السَّمَاءِ نَنَالُ
مَا لِلرَّسُوْلِ مِنَ البَرَايَا كَارِهٌ
إِلَّا إِلَى نَارِ الجَحِيْمِ يُصَارُ
اشْهَدْ إِلَهِي أَنَّ أَحْمَدَ يُفْتَدَى
يَفْدِيْهِ كُلٌّ... لِلْقُلُوبِ يَنَالُ
بِأَبِي وَ أُمِّي لَا مَثِيْلَ لِحُبِّهِ
مَنْ تَعْطُرَنَّ بِذِكْرِهِ الأَقْوَالُ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا فِي وَقْتِكُمْ
لَا تَبْخَلُوا إِنَّ الصَّلَاةَ وِصَالُ
وَصْلٌ لِرَبِّكَ فِي مَحَبَّةِ أَحْمَدَ
أَضْعَافُ ذِكْرِكَ عَشْرَةً سَتَنَالُ
رِطِّبْ إِلَهِي لِلْشِّفَاهِ بِذِكْرِهِ
ذِكْرُ النَّبِيِّ لَنَا بِهِ الإِجْلَالُ
نَصِلُ الصَّلَاةَ وَ لَا نُفَارِقُ وَصْلَهَا
مَعَ نَبْضِ حُبٍّ جَوْفَنَا يَجْتَالُ