تخطَّ إلى المحتوى

لا تغلقي الباب آن البين سيدتي

غير معروف

٧ أبيات

النسيب

لَا تُغْلِقِي الْبَابَ آنَ الْبَيْنُ سَيِّدَتِي

وَلَا تُسِيئِي إِلَى حُزْنِي بِأَسْئِلَةِ

آنَ الرَّحِيلُ فَمَاذَا عَنْكِ يَا امْرَأَةً ؟

كَانتْ بِمَنْفَى الأَسَى بِالْأَمْسِ أُغْنِيَتِي

ما خَيَّرَتْنِي الْمَنَافِي وَهْيَ مُوحِشَةٌ

أَوْ قَابَلَتْنِي الْمَرَافِي وَسْطَ زَوْبَعَةِ

يَا طِفْلَةَ النُّورِ مَا غَنَّيْتُ قَافِيَةً

إِلَّا وَكُنْتِ عَلَى أَعْتَابِ تَوْرِيَتِي

فَخَلِّدِي جُرْحِيَ الدَّامِي فَمَا اتَّسَعَتْ

لِخَيْبَتِي وَ انْهِزَامَاتِي مُذَكِّرَتِي

أَسْلَمْتُ لِلصَّمْتِ أَحْلَامِي فَعَانَدَنِي

مَنْ ذَا يُقَاوِمُ إِعْجَاباً بِنَوْرَسَةِ

مُنْذُ انْبَلَجْتِ رَبِيعاً مَادَ سَوْسَنُهُ

كَانَ اسْمُكِ الْآسَ مَيَّاساً عَلَى شَفَتِي