مَا قَدْ تَقَاسَمْنَ النِّسَاءُ مِنَ الحَلَى
إِلَّا بُعِيْضًا مِنْ سَنَا مَرْآكِ
وإِذَا أَرَدْتِي لِلْحَقِيْقَةِ نُطْقَهَا
مِنْ ذَرَّةٍ مِنْ رَمْلَةٍ بِخُطَاكِ
وإِذَا النِّسَاءُ تَسَابَقَتْ أَنْفَاسُهُن
رُحْمَى بِهِنْ وَ تَبَاعَدِي بِمَدَاكِ
لَا تَحْمِلِيْنَ الذَّنْبَ فِي قَتْلِ النَّسَا
يَكْفِي عَلَيْهِنْ نَظْرَةُ الإِرْبَاكِ
فَبِنَظْرَةٍ وَ تَجَنَّبِي عَنْ قَهْرِهِن
فَجُنُوْنُهُنْ وَ مَمَاتُهُنْ مَلْقَاكِ
حَظَّي بِأَنَّي قَدْ حَظِيْتُ بِحُبِّكِ
وبِكَأْسِ حُبٍّ فَارِهٍ أُسْقَاكِ
مَا مِثْلَ قَلْبِي فِي البَرَايَا فَارِهٌ
مَا نَبْضْتِي فِي لَحْظَةٍ تَنْسَاكِ
مَا رُوْحِيَا إِلَّا وَ رُوْحَكِ رُوْحُهَا
أَنْفَاسُ ثَغْرِي عِطْرُهَا مِنْ فَاكِ
مَا مِنْ مَدَى فِي ذَا الأَمَاكِنِ وَ الزَّمَن
إِلَّا وَ فِيْهِ مَشَاعِرِي تَحْيَاكِ
نَبْضِي لِنَبْضِكِ لَا يُفَارِقُ رَقْصَهُ
بِضِيَاءِ صُبْحِكِ أَوْ ضِيَا مَمْسَاكِ
وحُرُوْفُ إِسْمُكِ كَمْ أُنَاغِمُ عَزْفَهَا
شُكْرًا لِذَوْقٍ بِالغُنَا سَمَّاكِ
الحُبُّ أَغْرَقَنِي بِبَحْرِ سَعَادَتِي
أَوْ طَارَ بِي فِي جَنَّةٍ بِسَمَاكِ
فِي كُلِّ حَالٍ لَيْسَ مِثْلِي عَاشِقٌ
يَكْفِي بِأَنِّي هَائِمٌ بِهَوَاكِ