دَعِ الإِنْبَاءَ عَنْ غَيثٍ وَقَطْرٍ
فَغَيَّثُ الأَرْضِ إِذْ وَطَأَ الحَبِيبُ
بِآثَارِ الخُطَى سَيَقُومُ وَرَدٌ
بِأَنْفَاسٍ بِهَا العَقْلُ يَغِيبُ
أُحَاوِلُ مَنْعَ ذَاكَ الوَرْدِ يَنْمُو
لِأَنَّ بِغَيرَتِي سَبْعٌ وَذَيبُ
وَلَكِنِّي إِلَى عَجْزِي رَكَنْتُ
ومَا ذَاكَ لِمَكْنُونِي يَعِيبُ
فَمَشْيُ حَبِيْبَتِي لِلْوَرْدِ يَزْرَعْ
وَمَنْ فِي الأَرْضِ بِالعِطْرِ يَطِيبُ