مَنْ سَارَ فِي لَيْلٍ بَهِيْمٍ دُوْنَمَا
ضَوْءٍ وَقَالَ بِأَعْيُنِي أَرْتَاءُ
هَلْ لِلْعِيُوْنِ مَعَ الظَّلَامِ بَصِيْرَةٌ
أَمْ تُنْتَجَنَّ بِأَعْيُنٍ أَضْوَاءُ
وَكَذَا الحَيَاةُ بِلَا هُدَى مِنْ رَبِّنَا
لَيْلٌ وَ تَكْحَلُ عَيْنَهُ الظُّلْمَاءُ
يَا رَبِّ صِرْنَا لِلْبَصِيْرَةِ بِالهُدَى
وِجْهَاتُنَا مِنْ غَيْرِهَا عَمْيَاءُ
يَا رَبِّ إِنَّا مَنْ بِفَضْلِكَ عَيْشُنَا
كُنْ رَبَّنَا لِقُلُوْبِنَا وَضَّاءُ
إِنَّا نُفُوْسًا لِلذُّنُوْبِ مَسَارُهَا
إِلَّا نُفُوْسًا نَالَهَا الإِهْدَاءُ
فَارْضَ عَلَيْنَا وَ ارْضِنَا يَا رِبَّنَا
بِرِضَاكَ عَنَّا تَسْقُطُ الأَهْوَاءُ