بإماتةِ الشهوات إيقاظُ الفِطَرْ
نحو الهدايةِ والعدولُ عن الخطرْ
وبقتل صِلِّ الجهل تحيا روضةُ ال
علمِ الشريف وتثمر العملَ الأبر
العلم ركنٌ للحياة وهدْيُه
نورٌ ومعتصمٌ ومنجاةُ الأُخَر
والعلمُ لله الهدايةُ كلُّها
وهو التجنُّب عن بداية كلِّ شر
للهِ من مكنونةٍ معلومةٍ
هبطتْ لترتع في رياضٍ من بشر
صارت تبخترُ في الرياض هنيئةً
وتحجّبت بالعلم عن درْكِ البصر
لاهوتُ حسنٍ ليس يُدرك كنهُها
تصبو لناسوتِ الجُسيم المندثر
عصماءُ في صدَف التجسُّد إن بدتْ
فسد الكيانُ إذا ادلهمَّتْ واندمر
إن غُذِّيتْ بالعلم زاد شعاعُها
وبصالح الأعمال يزداد الثمر
يا ويحَ نفسي كم هوتْ في مهلكِ الْ
أهواء فانهارتْ إلى شرِّ الحُفر
ولكم تعالتْ في صنوف غُرورها
ولكم تحلَّت بالرياء وبالبطَر
لو كان بي قبسُ المعارف شاعلاً
ما كنتُ في ضَعةِ الغواية منحدِر
لكنّما التوفيق من ربِّ العلا
أرجوه والغفران عمّا قد غبر