مَرَرْنَ عَلَى لُفَاتَ وَهُنَّ خُوصٌ
يُنَازِعْنَ الْأَعِنَّةَ يَنْتَحِينَا
فَإِنْ نَهْزِمْ فَهَزَّامُونَ قِدْمًا
وَإِنْ نُغْلَبْ فَغَيْرُ مُغَلَّبِينَا
فَمَا إِنْ طِبُّنَا جُبْنٌ وَلَكِنْ
مَنَايَانَا وَدُولَةُ آخَرِينَا
وَمَنْ يُغْرَرْ بِرَيْبِ الدَّهْرِ يَوْمًا
يَجِدْ رَيْبَ الْمَنُونِ لَهُ خَؤُونَا
فَأَفْنَى ذَاكُمُ سَادَاتِ قَوْمِي
كَمَا أَفْنَى الْقُرُونَ الْأَوَّلِينَا
فَلَوْ خَلَدَ الْمُلُوكُ إِذًا خَلَدْنَا
وَلَوْ بِقِيَ الْمُلُوكُ إَذًا بِقِينَا