هذا البِعادُ عَلى الفُؤادِ كَثيرُ
آنَ الأَوَانُ، أَمَا يُفَكُّ أَسِيرُ
اللهُ يَشْهَدُ ما سَلَوْتُكِ لَحْظَةً
أَنْتِ المُنَى وَالباقِيَاتُ عُبُورُ
وَلَكَمْ أَحِنُّ إلى لِقاءٍ وَارِفٍ
فيهِ حَديثٌ ما لَهُ تَفْسِيرُ!
فيهِ مِنَ الأَحْلامِ دَفْقَةُ خافِقٍ
مِنْ وابِلِ الأَفْراحِ كادَ يَطيرُ
فيهِ الهَنا وَجَنَى الهَنا وَنَعِيمُهُ
عِنْوانُهُ في العاشِقينَ مُثِيرُ
لا تَهْجُري عُمْرًا زَرَعْتُ بَهاءَهُ
في كُلِّ قَلْبٍ شَفَّهُ التَّغْييرُ
أَنا يا حَبيبَةُ لا أَعيشُ مَعَ النَّوَى
هذا النَّوَى في طَيِّهِ التَّكْديرُ
ناشَدْتُكِ المَوْلى أَقِيلي خافِقي
وَتَرَفَّقي، إِنَّ الفِراقَ مَرِيرُ
لا تُسْكِتِي هذا النِّداءَ، وَأَقْبِلي
فَالبُعْدُ عَنْ قَلْبِ الحَبيبِ خَطيرُ
سأَشُقُّ مِنَ فَجِّ الصُّخُورِ مِيَاهِها
كَيْ نَرْتَوي، وَيُسَقْسِقَ العُصْفُورُ