هَذا الحَبِيْبُ إذا عَبَرْ
أَوْ جَاءنِي مِنْهُ خَبَرْ
فَكأنَّما أَوْقَدْتُها
ناراً بجَوْفِي أَوْ سَقَرْ
ما زَلْتُ أَرْقَبُ وَصْلَهُ
حتَّى رَمَانِي في خَطَرْ
ولقد عَشِقْتُ ظِلالَهُ
أو بَعْضَ شَيءٍ مِنْ أَثَرْ
أَرْعَى اللَّيَالي سَاهِراً
ما شَفَّنِي غَيْرُ السَّهَرْ
يا لَيْتَنِي أَحْظَى بِهِ
من ثَغْرِهِ يَنْمُو الزَّهَرْ
في لَحْظِهِ أُنْشُودَةٌ
وقَصِيْدةٌ لا تُخْتَصَرْ
والفَجْرُ بَعْضُ ضِيَائهِ
والمائِسَاتُ مِنَ الشَّجرْ
والرَّوْضُ مُشْتَاقٌ لَهُ
حتَّى يُعانِقَهُ القَمَرْ
هذا حَدِيْثُ مُتَيَّمٍ
ما زَالَ يَنْتَظِرُ الخَبَرْ