يا حُزْنَاً في القَلْبِ مَدَاهُ
يَتَردَّدُ في النَّفْسِ صَدَاهُ
أَبْكَانِي جُرْحِكِ يا دُوْما
والدَّمْعُ بعَيْنَيِكِ أَراهُ
كَمْ أمِّ قَدْ صارَتْ ثَكْلَى
والطِّفْلُ يُنَادي أُمَّاهُ
والحرَّةُ تَشْكو خالِقَها
من يَسْمَعُ شَكْواكِ سِوَاهُ
قَدْ ماتَتْ نَخْوةُ مُعْتَصَمٍ
واجْتَرأَ الباغِي أُخْتَاهُ
وصَلاحٌ ما عادَ يُنَادِي
والجَمْعُ الرَّاشِدُ لبَّاهُ
يا بِنْتَ الغُوْطةِ شامِخَةً
حيَّاكِ رَسُولٌ نَهَواهُ
في الشَّامِ رِجَالٌ قد صَدَقُوا
وبدُوْما.. المَجْدَ قَطَفَناهُ
سيَؤُوبُ الظَّالمُ مُنْدَحِراً
وسَيَرْجِعُ للحَقِّ سَنَاهُ
فالمؤمنُ لَنْ يَيْأَسَ أَبَداً
من وَعْدِ اللهِ جَنَاحَاهُ