تخطَّ إلى المحتوى

يظن خلي أنني دون مرية

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

يظن خليٌ أنني دون مِريةٍ

من الهمِّ خِلوٌ أجتني كل مُنْيةٍ

تروَّ وأقصر أن تفوه بفريةٍ

لعمرك إني قد برمت بفتيةٍ

أروح وأغدو كل يوم إليهمُ

تضايقني أخطاؤهم في نقولهم

وتوقر سمعي مُصمياتُ فضولهم

ويرهقني تعدادهم في فصولهم

صغار نربيهم بمثل عقولهم

ونبنيهمُ لكننا نتهدمُ

أريهم بنفسي ناشئا متضخما

أمثل فيهم كي أكون المفهّما

وإني إن تذهب حياتي معلما

لأوشك أن أرتد طفلا لطولما

أمثل دور الطفل بين يديهمُ

مللنا دروسا لا يقلَّدُ جِيدها

تهدِّمها أيدي البِلى إذ نشِيدها

سنينَ قضيناها قديم جديدها

فصولا بدأناها وسوف نعيدها

دواليك واللحن المكرر يسأم

أري الناس من صبري سرورًا وليس بي

ولو أبصروا عند المنام تقلُّبي

لرقّوا لحالي واكتووا بتلهبي

فمن كان يرثي قلبه لمعذَّب

فأجدر شخص بالرثاء المعلم

يخف عليَّ الكد لو كان نافعا

وما تعب ما تجتني منه يانعا

أُضيفُ به همّا إلى تعب معا

وما كنت أُعنى بالنتيجة يافعا

فصرت بها في هدأة الليل أحلم