كم ليلةٍ قد بِتُّ راعيَ نَجْمِها
وقصيدةٍ فصَّلتُ جوهرَ نَظْمِها
في ظبيةٍ رضي الوشاةُ بحُكمها
نظَرَتْ فأقْصَدَت الفؤادَ بسهمها ثم انثنت عنه فكاد يهيمُ
تَذَرُ الحليمَ مُتَيَّما إن أقبَلَت
وتُذيب مُهجَتَهُ إذا عنه انثنَت
وتُصيب أسهمُها الفؤادَ إذا رَنَت
وَيلاهُ إن نظَرت وإن هي أعرَضَت وَقْعُ السهام ونَزْعهنّ أليم