تخطَّ إلى المحتوى

ياجنة الله في أهداب مقلته

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ياجنة الله في أهداب مقلته

وومضة العين في الفردوس ترميني

يانغمة الحزن في همساته صدحت

لحن الحنين إلى طيب الرياحين

قبلته مئة والثغر يذكرها

في كل واحدة جمرات تصليني

أطعمته الحب في وجد وفي سعة

في الروح يسري وفي مسرى الشرايين

ياقبلة العشق يالحنا أهيم به

في مسمعي نغمٌ يشدو ويشجيني

به انبثاق تراتيل الصباح إذا

ماأيقظ الفجر عذبا في بساتيني

كأنما الكوكب الدري جال بنا

مراكب الغيب للأنوار تُهديني

فيضحك البدر والآيات يفرشها

ثوب السماء كلام الله يسقيني

إني فنيت وبعض الموت يبعثنا

وجوهر العمر موت فيه يُحييني

أمضي وخمرٌ من الأحباب في شفتي

سكرى أدندن لحن الحب ..تلحيني

ونشوة الحب خيرٌ لامثيل له

كلمس عيسى يرد الروح في الطين

هو العطاء من الرحمن لو عرفوا

أن المحبة معنى الله والدين

عيناه يادرة في العين مخبؤها

ياروضة الخلد ياحبر الدواوين

إني مددت شغاف القلب يخبزه

ويطعم الحب وفرا للمساكين

علّ المحبة تؤوي قلب من تعبوا

خيرا وتغمرهم بالرفق باللينِ

عشقٌ تصوف في عينيه بسملتي

فيه انصهرت فإنْ غرّبت أفنيني

مانفع دنيا بلا عشق ولا ولهٍ

كأرض بورٍ بلا معنى يعنيني