وصرخة القهر بالأضلاع مابرحت
تعوي ويهزأ منها الكون ملء فمِ
فلا مكان ليأوي قلب من حُرموا
تبعثر العمر في كدٍ وفي ندم
لاعاصم اليوم فالأحلام قد حجبت
حلم العروبة أمسى اليوم في عدمِ
ريح الضياع تهز الصرح تقلعه
ويسخر الوقت من عرْبٍ ومن قممِ
تلفح الجسم أوجاعا ينوء بها
بقلبي الحزن يجري موغلا بدمي
أمشي وظلّي مع الأشلاء يسبقني
صفر اليدين بلا ذاتي ولاقيمي
تكوّر الرعب في نفسي يلازمها
أمضي وحيدا بعكاز بلا قدمِ
أقولها الآه نزفا كاد يقتلني
تصدع الدرب من خوفٍ وفي ألمِ