أجمل الأيامِ عندي
يوم أبقى بين وُلْدِي
في سرور وابتهاجٍ
أحتسي كاساتِ سَعْدِ
فهمُ طِيْبُ حياتي
وهمُ زَهْري ونَدِّي
إنْ أَغِبْ يوما يَضِجّوا
مِن فِراقي خَوْفَ فَقْدي
كم رجاءٍ لهمُ بال
مُكْثِ فيهِم عَزَّ عِندي
يا أبي لا تبتعِد عَنْ
ا نَعِشْ عِيشةَ رَغْدِ
قد سألناك مُقامًا
بيننا أَنْعِمْ بِوَعْدِ
موقفٌ ذاب له القَل
بُ ورَوّى الدمعُ خَدّي
فكبيرٌ يُحسن التَّعْ
بيرَ يرجوني بِجِدَّ
وصغيرٌ تُوقد النَّظْ
رَةُ منه نارَ وَجْدي
فإذا ما جئتهم يَوْ
مًا وقد ضاقوا بِبُعْدي
مَلأوا البيتَ حُبورًا
ومراحًا دون حَدِّ
وانبروا نَحْوي سِراعًا
في سباقٍ وتحدّي
أيّهم يسبق نحوي
لاحْتِضانٍ لا لِرِفْدِ
ثم يَرْوُون عِجالاً
لِيَ ما عاشوه بَعدي
من جليلٍ أو حقيرٍ
لا أُلاقيه بِصَدِّ
حَفِظَ اللهُ صِغاري
وهَداهم خير نَجْدِ
وأَراني فيهِمُ ما
أتمنّى دون جَهْدِ