قد أَثْقلَ القَلْبَ أنَّاتٌ وأَوْجَاعُ
ما عادَ يَحْملُهَا صَدْرٌ وأَضْلاعُ
وصَارَ للحُزْنِ أَشْعارٌ أُرَدِّدُها
في كلِّ نائِبةٍ بَوْحٌ وإِيقاعُ
فهَلْ إلى فَرَجٍ يَقْتادُنا قَدَرٌ
أَمْ صَارَ للشَرِّ رَاياتٌ وأَتْبَاعُ؟
يا عابرينَ سَبِيلَ المَوْتِ في عَجَلٍ
قَدْ يَرْتَقِي من عَمِيقِ الحُزْنِ إِبْداعُ
أَحْلَى القَصِائدِ كانَتْ طَوْعَ أُمْنيتِي
لَما عَرانِي من الأَحْزَانِ إِشْباعُ