تخطَّ إلى المحتوى

أنت قصدي حينما يغفو العبور

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أَنْتِ قَصْدِي حِينما يَغْفو العُبُورْ

ومُرادِي في زمانٍ لا يُبالِي بالجُذُورْ

وانْجِلاءُ العَتْمِ عن لَيْلِ الضُّمُورْ

ورَبِيعي يَوْمَ تَأْبَانِي الزُّهُورْ

في مَقاماتِ الأَماني، في لَيَالي التائِهينْ

بَيْنَ أَوْرادِ الحيارى، بَيْنَ عَزْمِ الحالِمِينْ

في ارْتِدادِ الشَّوْقِ عَنْ دُنْيا الحَنِينْ

أنتِ يا قَدْسُ أَوْلَى بالمَسِيرْ

قِصَّةُ الإِقْدامِ نَسْجٌ من دِماءْ

وعَرينُ المَجْدِ من عُرْسِ السَّماءْ

والمَعالي من لُغاتِ الأَقْوياءْ

فَاعْمُرِي يا قُدْسُ بالصَّدْرِ الشُّعُورْ

يا فِلَسْطِينُ تَباهِي «وَاسْحَبِي

في مَغانِيكِ ذُيُول الشُّهُبِ»

ذِكْرُكُ الأَسْمَى فَخارُ الكَوْكَبِ

فارْسُمِي بالخُلْدِ أَسْرابَ الطُّيُورْ