يَوْمَ الْمُحِبِّ لطوله شَهْرٌ
وَ الشَّهْرُ يُحْسَبُ أَنَّهُ دَهْرُ
بِأَبِي وَ أُمِّي غَادَةً فِي خَدِّهَا
سَحْرٌ وَ بين جُفُونِهَا سحرُ
الشَّمْسُ تَحسب أَنَّهَا شَمْسُ الضُّحَى
وَ الْبَدْرُ يحسب أَنَّهَا الْبَدْرُ
فَسَلِ الْهَوَى عَنْهَا يَجيب وَ إِنْ نَأْتِ
فَسَلِ القفار يجيبك القفرُ
لِمَنِ الدِّيَارُ بِرَامَتَيْنِ فَعَاقِلٌ
دَرَست وَ غير آيهَا الْقَطَرُ