مَا ضَرَّ عِنْدَكَ حَاجَتِي مَا ضَرَّهَا
عُذْرًا إِذَا أَعْطَيْتَ نَفْسَكَ قَدْرَهَا
انْظُرْ إِلَى عَرْضِ الْبِلَادِ وَ طُولِهَا
أَوَ لَسْتَ أَكْرَمُ أَهْلِهَا وَ أَبَرِّهَا
حَاشَى لِجُودِكَ أَنْ يُوعر حَاجَتِي
ثقتي بِجُودِكَ سهلت لِي وَعرهَا
لَا يَجْتَنِي حلو الْمَحَامِدِ مَاجِدٌ
حَتَّى يَذُوقُ مِنَ الْمَطَالِبِ مُرهَا