لهواكِ يا بغداد فيض قصائدي
ولكلّ مغوارٍ أبيٍّ صامدِ
للواقفين وما تزحزح صبرهم
مهما عتا بغي الدخيل الحاقدِ
لدمٍ زكيٍّ سال في ساحاتها
يحكي بطولات الشهيد الخالدِ
ولكلّ حرٍّ هزّ في صيحاتهِ
عرش الطغاة فيا له من ماجدِ
ما غادر التاريخ موطنه ولا
خاب الرجا بكواهلٍ وسواعدِ
آتٍ لظاها مثل طوفان الردى
آتٍ ليأتينا بحقٍّ عائدِ