لِكثيرِ من صادفتُهم أنذالا
إني افترضتُه مثلهم دجالا
ونويت أن أبني له تمثالا
كالغير ممّن يطلبون نوالا
لكنْ وجدته خيرَ شخصٍ آمنٍ
شهمٍ رَضِيٍّ للإله تعالى
عيني وقلبي سابحان بعطفهِ
ويزيدني حب الوفا إجلالا
حاورتُ نفسي هل لديه عندنا
من أي مصلحة؟ أجابت: لا لا
لكنه يعطيك أفضل خدمةٍ
حتى تخال الأعطيات خيالا
الحمد للوهّاب خصص أحمداً
ليزيل ظلماً حاق بي وضلالا
الشهمُ أحمد حاز روحي كلها
وشذاه في شعري همى شلالا
حاورتُ ربي: لو عرفته سابقاً
لوَقيْتُ بالي أن يرى بَلْبالا
قدّرتُ أنك تلتقيه اليوم ذا
ليميط عن أكتافك الأثقالا
شكراً لقد أكرمْتني بوساطة
من صاحبٍ لي قد دعوه شمالا
فلْتجزِهِ يا رب عني جزية
عظمى تزيده صحةً وكمالا
ويحوز بعد العمر أوسع جنةٍ
وتتيح عندك للصحابِ وصالا