سمعتُ صوته في حلمي فأنعشني
بروعةِ اللفظِ والأفكار والفِطَنِ
أرجو الحياة قريباً من تراحمهِ
عسى أخفف من ضعفي ومن حَزَني
في غربتي لم أجد من داعمٍ أحدٍ
حتى اشتهيت مذاق الشهدِ واللبنِ..
أرجوه يجعلني في الحال مبتهجاً
إني مُحِبُّه ذو الإخلاص مِن زمنِ
أرجوه يُسْكنني في أي زاوية
أحيا جواره لا في الصين واليمنِ
أهْلٌ كرامٌ بعَوني إنهم وطني
هم ترأمُ الروح مهما شطَّ بي بدني