تخطَّ إلى المحتوى

سمعت عن الكورونا في نيويورك

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

سمعتُ عن الكورونا في نيويُورْكٍ

تعادل ضِعفَ ما هي في أوروبا

سألتُ أ لم تُصِب أحداً مُهِمّاً

وأعني المجرمَ القذر التِّرامبا؟

فقالوا: لا ويزداد انشراحاً

بنهبِ العُرْبِ والإسلام نهبا

سألتُ أ لم تصِبْ مثلاً سواهُ

من الخُوان أغراباً وعُرْبا؟؟

أجابوا: لا فمُعظمهم حصينٌ

تلقّح بالخَنا.. وبه تربَّى

جميعاً قد تقّوَّوا بالأعادي

وبالإجرامِ حكمهمُ استتبَّا

أ لم تشهدْ مجانيناً تلاقَوا

بكلِّ مُمَثل يبدو مُحِبّا؟؟

يشيدون الطريق لكبحِ شعبٍ

يُقيمُ لكل تخطيطٍ مَطَبَّا

طباعُهمُ التطبع بالأعادي

وهذا الأمرُ كان المُسْتَخَبّا

وهذا اليومَ أضحى المستحَبَّا

بكل وقاحةٍ فالروح جَدْبا

يديمون التَّقَوِّي بالأعادي

وكبتِ شعوبهم كيلا تَهِبّا

يريدون التمرغ في حشايا

عدوٍّ فوقهم يزداد رُكْبا

ومهما نبتهلْ لِيَسُودَ عدلٌ

يؤجَّلْ حُلْمُنا، أو لن يُلَبِّى

ومهْما نسْعَ للأهداف نفشلْ

فما نلقى معيناً أو مُحِبّا

لأن الخائنين لنا كِثارٌ

لقد ملأوا شعوب الأرض خِبّا

ووا أسفي على عدد الغيارَى

فأعداد الخوائن عنه أرْبَى

وإنَّ الخائنين أشدُّ فتكاً

بأسلحةِ الخيانةِ فهي أوْبا..

وُلاةٌ حالفوا الأعداء طَوعاً

بخبثٍ في قلوبهمِ استتَبَّا

قدِ انبطحوا انبطاحاً للأعادي

وخانوا شعبَهم جُبناً وغصْبا

طبيعتهم جسورٌ للأعادي

على أوطانهم يهْوون رُكْبا

ولاةٌ هم عبيد للأعادي

وسامُوا الشعب إذلالاً وضربا

وزجُّوا الشعب في الأفخاخِ قسْراً

فصارت من عذابِ الشعبِ غضبى

رجوتُ الله أن يُنهي بقاهم

ولكنَّ نْيويورْكَ الظلمِ تَأْبَى

فليس يهمُّهمْ وطنٌ ودينٌ

يهمهمُ النكاحُ وشربُ صَهْبَا

فما أحد بهم يُعْنَى بشعبٍ

ولكنْ يصلب الشرفاءَ صلبا

يصُبُّ على العروبةِ بحرَ نارٍ

وما يوماً على صهيونَ صَبّا

يصبُّ دم الشعوبِ بكل كأسٍ

ويشربه مع الصهباءِ نخْبا

وما كان القدامى مثل هذا

فزايدُ كان مغواراً وندْبا

ولن يرضى كهذا وفقَ رأيي

لأنه مثلُ فيصلَ خاف رَبّا

لقد أخذ ابنُ غرْبٍ دكتوراة

بعلمٍ واختراعٍ.. واشرأبا..

وما غاروا من الغربِ المُجَلِّي..

فليس عيونُهم تجتاز تُرْبا

وما اخترعوا ولا شيئاً بتاتاً

سوى مستهلكين غِذاً وشُربا

فهم لا ينتجون خلا انحطاطاً

سياسياً لأمَّتهم ورُعبا

وما هم غير سربٍ من حميرٍ

تعيش بأي حقلٍ في أوروبا..

وتنفعنا الحميرُ بكلِّ شغلٍ

إذا أكلتْ، كما تزداد رُكبا

وما هم ينفعون الشعب شيئاً

ولكن يُوسِعُون الشعب سَبَّا..

ولاةٌ ينفعون بني الأعادي

ويختزنون للمُحْتلِّ حُبّا

ويُهدون البلاد إليه حتى

يقولَ: وُهِبْتُها،أي ليس سَلْبا

فيا بختَ الألى ماتوا قديماً

ولم يجِدوا بلاد العُرْب تُسْبى..

فهذا اليومُ أفضلُ من غَداةٍ

لأنَّ غداً أراه يزيد كَرْبا

لأنّ الخائنين غدَوْا كِثاراً

يزيدون المَلا غُبناً وغصبا

ولولا الخائنون لما اشرأبا

علينا المعتدي، بل قد تربَّى

سنبدأ حَصدَ حكامٍ بغاةٍ

وخُوَّانٍ معاً، ونزيد وثْبا

علينا البَدء في هذا سَريعاً

لنكسب كل ما نرجوه كسْبا

ولما ينتهونَ نشنُّ حرباً

على الأعداء تنجحُ ثم حربا..

نعيد حقوقنا في الحال: شبْعا

فلسطيناً وسورِيّا وصَوْبا..

نعيد حقوقنا في الكون طراً

من استعمارنا شرقاً وغربا..