حياتي ظلامٌ طوال الطريقْ
وما شعلةٌ منكِ لي أو بريقْ
أراكِ كآل الصحارى البخيلِ
أقبِّل ثغركِ من دون ريقْ
رأيتكِ أطْبقتُ جفني عليكِ
أصبتُ بداءِ الغرامِ العميقْ
وصرت الضرير لأني عشيقْ
وما عدتُ مستمتعاً بالشروقْ
شبعتُ حياةً، ولست أطيق
مزيداً من السُّمِّ ضِمْنَ الرحيقْ
أنا مثلُ طيرٍ حبيسٍ يتوق
إلى الموتِ لكنْ بجوٍ طليقْ
أنا صرتُ كالهِرِّ أرجو النُّفوق
بعيداً إلى حفرةٍ بي تليقْ