شاهدت يوم سباق
أذوى بلاه المروجا
لم ألق فيه جيادا
مطهمات دروجا
بل سارحات جموعا
ممقوتة، وفؤوجا
أفواهها لاهثات،
حرا يأج أجيجا
ذيولها حلقات
تمثل الدملوجا
قصيرة تتعدى
بيت الدجاج، ولوجا
هزيلة تتصدى
من الثقوب خروجا
ما أن عدت في مجال
للغلب حتى تعوجا
بيض وسود، مشيجا
حمر وصفر، مشيجا
لا خير منها يرجى
وسوقها لن تروجا
ولا تصون حصونا
ولا تخوط بروجا
أصواتها ضج منها
رحب الفيافي ضجيجا
فصحت هل جاء يأجو
ج، طالبا مأجوجا؟!!
فقال صحبي: مهلا
ولا تكن لجوجا
هذي مهازل قوم
عقولهم صرن عوجا
الشر أدنى كراما
فيهم، وأعلى علوجا
من قلة الخيل شدوا